Friday 22 November 2019
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
المیادین - منذ 14 أيام

الجزائر.. بين الاحتجاجات والانتخابات

الثاني والعشرون من شباط فبراير الماضي كان نقطة تحول في المشهد السياسي للجزائر. فيه خرج الجزائريون إلى الشارع للمطالبة بالتغيير وبمحاسبة الفاسدين عما وصلت إليه البلاد. وتحت ضغط الاحتجاجات تنحى الرئيس آنذاك عبد العزيز بوتفليقة، لكنّ ذلك لم يُرض الحراك، فاستمر في التظاهر بسلميةٍ قلّ نظيرها، مطالباً برحيل كل رموز النظام وبقاياه، وبالتغيير الجذري. اليوم يدخل الحراك شهره التاسع ومشهد الشارع في ذكرى ثورة التحرير الأسبوع الماضي كان لافتاً بالفعل. تطورٌ جديد فرض نفسَه على الساحة، ألا وهو تحديد موعد الانتخابات الرئاسية في 12 من ديسمبر الشهر المقبل، ما أعطى زخماً وقوة دفع إضافية للمحتجين الذين رفضوا إجراء الانتخابات في ظل حكومة نور الدين بدوي، مشددين على عبارة يتنحاو وكاع أي أن يرحلوا جميعاً. وقد شكل الإعلان عن قائمة مترشحين ضمت خمسة كلهم من حقبة النظام السابق شكل صدمة لكثيرين. العامل المهم الآخر الذي دخل على خط الحراك كان انضمام اتحاداتٍ ونقابات إليه من ضمنهم نقابة القضاة التي عادت وعلقت إضرابها. وسط هذا المشهد جاء خطاب قائد الأركان أحمد قايد صالح ليحسم الجدل بشأن الانتخابات ويؤكدَ إجراءها في موعدها. والسؤال الآن: ماهي خيارات الحراك؟ هل يخفّض من سقف مطالبه أم يبقى في الشارع للوصول إلى ما ينشده من تغيير؟ وما صحة الحديث عن عصابات وأجندات خارجية ومخططات تستهدف البلاد؟


آخر الأخبار
هشتک:   

الجزائر

 | 

الاحتجاجات

 | 

والانتخابات

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر